محمد بن عزيز السجستاني
331
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
عارض ممطرنا [ 46 - الأحقاف : 24 ] : أي سحاب ممطرنا « 1 » . أولوا العزم من الرسل « 2 » [ 46 - الأحقاف : 35 ] : أي أولو القوة على تحمّل الأذى والصبر عليه . عرّفها لهم [ 47 - محمد : 6 ] : أي عرّفهم منازلهم فيها « 3 » ، وقيل : عرّفها لهم : أي طيّبها لهم ، يقال : طعام معرّف ، أي مطيّب « 4 » . عزم الأمر « 5 » [ 47 - محمد : 21 ] : أي جدّ ، وقيل : تحقق . عتيد [ 50 - ق : 18 ] : أي حاضر « 6 » . عجوز عقيم « 5 » [ 51 - الذاريات : 29 ] : أي لا تلد . والريح العقيم [ 51 - الذاريات : 41 ] : التي لا خير فيها ولا بركة بل تهبّ للهلاك خاصة .
--> ( 1 ) قال القرطبي في تفسيره 16 / 205 : سمّي عارضا لأنه يبدو في عرض السماء . وقال الجوهري : العارض السحاب يعترض في الأفق . وانظر المجاز 2 / 213 . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 598 ، وبه قال الفراء في المعاني 3 / 58 ، وأبو عبيدة في المجاز 2 / 214 ، والبخاري في الصحيح 8 / 579 ، وهو قول عدد من المفسرين منهم : أبو سعيد الخدري ، والحسن ، وقتادة ( القرطبي ، الجامع 16 / 231 ) . ( 4 ) وهو قول ابن عباس ، ذكره ابن قتيبة في تفسير الغريب : 410 ، واستشهد بقول الشاعر [ الأسود بن يعفر ] : فتدخل أيد في حناجر أقنعت * لعادتها من الخزير المعرّف وانظر تفسير القرطبي 16 / 231 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) قال مجاهد في تفسيره 25 / 611 : رصدا عليه وقال الجوهري : العتيد الشيء الحاضر المهيّأ ، وقد عتّده تعتيدا ، وأعتده إعتادا ، أي أعدّه ليوم ، ومنه قول تعالى : وأعتدت لهنّ متّكأ [ يوسف : 31 ] وفرس عتد وعتد - بفتح التاء وكسرها - المعدّ للجري . ( القرطبي ، الجامع 17 / 11 ) .